العدد الاخير من مجلة الحدث

العدد الاخير من مجلة الحدث

تابعنا

مواضيع متنوعة

استطلاعات الرأي

هل تعتقد بأن الحرب في سورية شارفت على النهاية ؟

Loading ... Loading ...

ليبيا تقول إن المتشدد الجزائري مختار بلمختار قُتل في غارة جوية أمريكية

داعش-فى-ليبيا

أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا يوم الأحد إن المتشدد الجزائري المخضرم مختار بلمختار قُتل في غارة جوية أمريكية داخل ليبيا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد قالت في وقت سابق يوم الأحد إن الجيش الأمريكي وجه ضربة في إطار “مكافحة الارهاب” ليل السبت استهدفت متشددا على صلة بتنظيم القاعدة في ليبيا. وقال الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم الوزارة في بيان “نقيم نتائج العملية وسنقدم معلومات اضافية في الوقت المناسب.”

وأعلنت الحكومة المعترف بها دوليا “قيام الطائرات الأمريكية بمهمة نتج عنها قتل المدعو مختار بلمختار ومجموعة من الليبيين التابعين لاحدى المجموعات الإرهابية بشرق ليبيا بعد التشاور مع الحكومة الليبية المؤقتة بهذه العملية التي تساهم في القضاء على قادة الإرهاب المتواجدين على الأراضي الليبية.”

قال تحالف لجماعات إسلامية ليبية متشددة إنه نجح في إخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من معظم مدينة درنة وهي معقل للتنظيم يوم الأحد بعد أن أعلن الجهاد ضد الجماعة المنافسة الأسبوع الماضي.

وتشهد شوارع المدينة اشتباكات منذ عدة أيام بين أعضاء مجلس شورى مجاهدي درنة -الذي ينضوي تحت لوائه عدد من الجماعات الإسلامية المحلية- والموالين لتنظيم الدولة الإسلامية الذين يحاولون تعزيز نفوذهم في درنة منذ اكثر من عام.

ودرنة مدينة محافظة قاوم الإسلاميون المتشددون فيها معمر القذافي قبل سقوطه عام 2011 وكانت أول مكان في ليبيا حاول تنظيم الدولة الإسلامية كسب مؤيدين له فيها. وقال متحدث باسم المجلس لقناة النبأ التلفزيونية الليبية إن اكثر من 70 من متشددي الدولة الإسلامية استسلموا خلال القتال الذي أصيب بعضهم خلاله بجروح خطيرة.

وأضاف أن 90 بالمئة من مدينة درنة الآن تحت سيطرة المجلس مشيرا الى أن مقاتليه يتعاملون بحذر مع القناصة في المدينة.

ويصعب التحقق من التفاصيل الميدانية في أماكن مثل درنة حيث تواجد الحكومة محدود. لكن سكانا قالوا يوم السبت إن مسلحين من ابناء المدينة انضموا لمقاتلي المجلس لإجبار مقاتلي الدولة الإسلامية على الانسحاب واستعادة أجزاء من المدينة.

واستفاد إسلاميون متشددون بينهم الموالون لتنظيم الدولة الإسلامية من الفراغ الأمني في ليبيا حيث تتصارع حكومتان متنافستان وجماعات مسلحة موالية لهما للسيطرة على البلاد بعد أربع سنوات من سقوط القذافي.

واندلع القتال في المدينة الأسبوع الماضي حين قتل قائد بالمجلس فأعلن الجهاد ضد مقاتلي الدولة الإسلامية. وقال سكان إن المجلس أسر القائد اليمني للتنظيم في المدينة.

قال سكان بمدينة درنة الليبية يوم السبت إن تحالفا إسلاميا ليبيا متشددا وحد صفوفه مع السكان المحليين في درنة للتصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وقام بأسر القائد اليمني للتنظيم واستعاد قاعة محكمة بالمدينة.

وفي وقت سابق يوم السبت فجر انتحاري نفسه في درنة فقتل مالايقل عن ثلاثة أشخاص وأصاب خمسة اخرين في الوقت الذي دارت فيه اشتباكات في شوارع المدينة بين فصائل مسلحة متناحرة. وفيما بعد فجر أيضا شخص متفجرات كانت بحوزته ولكن ذلك لم يؤد لسقوط أي قتلى باستثناء المفجر نفسه.

ويدور قتال عنيف بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلي جماعة إسلامية محلية تسمى مجلس شورى المدينة منذ أسبوع للسيطرة على درنة.

وتأكيد التطورات صعب في ليبيا التي تشهد قتالا بين حكومتين متنافستين من أجل السيطرة على البلاد مما خلف فراغا أمنيا استغلته الجماعات المتشددة لتعزيز نفوذها.

ولكن سكانا محليين يقولون إن مجلس شورى المدينة بالتعاون مع أشخاص محليين مسلحين قام بطرد تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق كثيرة بدرنة واستعاد قاعة المحكمة وقتل عدة مقاتلين من التنظيم من بينهم مصري. واستمر القتال في وسط المدينة مع إغلاق معظم المتاجر والشركات. وقال السكان إن تنظيم الدولة الإسلامية متركز في منطقتي رأس الهلال والفتايح بالمدينة.

وطبق التنظيم ببطء أحكام الشريعة وحظر التدخين في الأماكن العامة والمقاهي التي يتم فيها تدخين النرجيلة. ووصل اليمني الذي يعتقد السكان المحليون أن اسمه أبو البراء الازدي إلى درنة أواخر العام الماضي كممثل للقيادة العراقية لتنظيم الدولة الإسلامية.

ولكن التنظيم واجه أيضا منافسة من جماعات محلية لها أجندات محلية بشكل أكبر. ويحظى مجلس شورى المدينة المرتبط بجماعات متمردة سابقة قاتلت القذافي بدعم محلي يعود تاريخه للثورة.

واندلع قتال الأسبوع الماضي عندما قُتل أحد قادة مجلس شورى المدينة وأعلنت الجماعة الجهاد ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.

وتزايد قلق الدول الأوروبية بشكل خاص من امتداد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية خارج معاقله في العراق وسوريا إلى بلد يعاني من الفوضى على الجانب الاخر مباشرة من أوروبا على البحر المتوسط دون سيطرة تذكر على حدوده التي يوجد بها ثغرات.

 

عن المركز الديمقراطى العربى

 

ربما يعجبك أيضاً...

اخلاء مسؤولية : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

كلمة رئيس التحرير

  • عيد لم يمر أسوأ منه على العرب عيد لم يمر أسوأ منه على العرب

    – مر الشهر الكريم، وصدق وعد الله عز وجل بألا يغير حال قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم! كل الأوجاع التي مرت على العرب، لم تتضافر معاً فطالت كل شبر من الأرض العربية كما حصل في

كاريكاتير

تقارير دولية